الشيخ محمد علي الگرامي القمي

103

شرح منظومة السبزواري (ط الأعلمي )

في البسائط كالألوان لان الجنس والفصل لها انما هو في الذهن فقط فليس كل واسطة العروض مجازا عرفيا . واسناد التحقق إلى المهية بوساطة الوجود أيضا من هذا القبيل . قوله : ( لكن ليعلم ) يعنى ان المهية اعتبارية لا من الاعتباريات المحضة التي امرها بيد من اعتبرها كالملكية وأنياب الاغوال بل من الاعتباريات الواقعية التي لها منشا انتزاع وتسمى بالانتزاعيات كالفوقية والتحتية وكيف كان فهي من سنخ الاعتباريات لكن اعتباريتها لا تنافى تحققها بوساطة الوجود بل اعتباريتها تسلب عنها الاستقلال وتصيّرها تابعا للوجود ومتحدة مع الوجود فتستفيد من احكام الوجود وخواصه ويصير فرد الوجود فردها أيضا . فنسبة التحقق إليها حقيقة الا بحسب الدقة العقلية المميزه حكم المتحد عن متحده حتى يفكك الجهات ويعلم أن المهية ليست الاحد الوجود فقط . أو بنظر عرفانى ناف الوجود عن كل شى سوى الرب تعالى . قوله : ( وتحقيق هذه المسئلة الخ ) إذ البحث عن وجود الأشياء وعدمها شان الفلسفة هذا ويحتمل ارتباط البحث بمباحث التوحيد والتثليث ، راجع " المنطق المقارن " . قوله : ( الجنس الخ ) وقد فصلنا الكلام في تحقيقه واقسامه ووجه تسمية والحق في تعريفه في كتابيننا فراجع وكذلك النوع . قوله : ( ابهام جنس الخ ) كما سمعت في اقسام الواسطة في العروض ان الفصل متحصل والجنس مبهم وبواسطة الفصل يتحصل .